الشيخ المحمودي

17

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ما من يوم يمضي عنّا * إلّا تهوي منّا ركنا قد ضيّعنا دارا تبقى * واستوطنا دارا تفنى تفني الدنيا قرنا قرنا * كلّا موتا كلّا موتا كلّا موتى كلّا دفنا * كلّا [ فيها ] موتا [ موتا ] « 1 » كلّا فيها دفنا دفنا « 2 » * نقلا نقلا دفنا دفنا يا ابن الدنيا مهلا مهلا * زن ما يأتي وزنا وزنا لولا جهلي ما أن كانت * عندي الدنيا إلّا سجنا خيرا خيرا شرّا شرّا * شيئا شيئا حزنا حزنا ماذا من ذاكم ذا أم ذا * هذا [ من ذا ] أسنى [ أسنى ] « 3 » ترجو تنجو تخشى تردى * عجّل قبل الموت الوزنا ما من يوم يمضي عنّا * إلّا أوهن منّا ركنا إن المولى قد أنذرنا * أنّا نحشر غرلا نهما « 4 » قال [ الحارث ] : ثم انقطع صوت الناقوس فسمع الديراني ذلك وأسلم وقال : إني وجدت في الكتاب ؟ أنّ في آخر الأنبياء من يفسّر ما يقول الناقوس . أقول : ورواه عنه المجلسي رحمه اللّه في أواسط الباب ( 93 ) من بحار الأنوار : ج 40 ، ص 172 .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها سياق الكلام . ( 2 ) هذا هو الظاهر من السياق ؛ وفي أصلي : « كلّا فيها موتا ؛ كلّا فناء ؟ كلّا فيها موتا ؟ » . ( 3 ) ما بين المعقوفين غير موجود في أصلي ؛ وإنّما هي زيادة يقتضيها السياق . ( 4 ) كذا في أصلي ؛ فإن صحّ فمعناهما : معزولا عن خيرها ؛ فرادى وحدانا ؛ ولعلّه إشارة إلى قوله تعالى : وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى كَما خَلَقْناكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ .